ندوة علمية في موضوع: ” وثيقة المطالبة بالاستقلال : منعطف تاريخي حاسم في مسيرة الكفاح الوطني”

تقرير ندوة تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال
احتفاء بالذكرى الــ81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وإذكاء لروح المواطنة، نظم المجلس العلمي المحلي، والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بوزان: ندوة علمية في موضوع:
” وثيقة المطالبة بالاستقلال :
منعطف تاريخي حاسم في مسيرة الكفاح الوطني”
وذلك يوم الجمعة 16 رجب 1446هـ /الموافق لـ17 يناير 2025م بالقاعة الكبرى للمركز الثقافي بوزان، ابتداء من الساعة الرابعة والنصف مساء.
وقد انتظمت فعاليات هذه الندوة – التي أدار أشغالها عضو العلمي المحلي د. رشيد البقالي – وفق ما يلي:
بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، والاستماع إلى النشيد الوطني، أسندت الكلمة لفضيلة الأستاذ أحمد زريولي رئيس المجلس العلمي المحلي لوزان، رحب فيها أولا بالأساتذة المحاضرين وبالحضور الكريم ، ثم بين فيها الأهمية العظمى والغايات والمقاصد المثلى لمثل هذه الأنشطة العلمية والتربوية والثقافية التي تربط الأجيال بتاريخها المجيد، مؤكدا على وجوب العناية بتاريخ الوطن، واستلهام الدروس والعبر من أحداثه.
بعد ذلك أسندت الكلمة إلى الأستاذة لبنى الداودي رئيسة المكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير بوزان، أشارت فيها إلى أهمية التذكير بالمناسبات الوطنية المجيدة، ومبرزة أهم المحطات التاريخية في مسلسل الكفاح الوطني لنيل الحرية والاستقلال.
ليتم الانتقال إلى المداخلات العلمية، والتي كانت من تأطير السادة الأساتذة:
الدكتور إبراهيم بلعافية، أستاذ باحث في التاريخ الحديث والمعاصر ، وقد سلط الضوء في مداخلته على سياق ودلالات تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.
والدكتور عزيز سنوني إمام مرشد، ركز في مداخلته على دور علماء المغارب في مقاومة الاستعمار، وتحقيق الاستقلال.
والدكتور الشريف الرطيطبي، أستاذ باحث في التاريخ المعاصر، تناول في مداخلته نماذج من كفاح المرأة المغربية في تحقيق الحرية والاستقلال.
وجريا على عادة المجلس العلمي المحلي لوزان في ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتنويها واعترافا بالجهود المبذولة، فقد تم تكريم السادة الأساتذة المحاضرين بتقديم شهادات تقديرية وهدايا رمزية امتنانا لفضيلتهم على تأطير هذه الندوة العلمية.
واختممت فعاليات هذه الندوة بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.