الملتقى الثاني عشر الخطباء الجمعة بالإقليم، في موضوع ” دور خطبة الجمعة في تسديد التبليغ “

المجلس العلمي ينظم الملتقى الحادي عشر الخطباء الجمعة العام 1446هـ / 2024 م

في إطار الأنشطة التكوينية والتأطيرية التي يوجه إليها المجلس العلمي الأعلى، وسعيا إلى الارتقاء بخطبة الجمعة وتجويدها، وتحقيق أهدافها المرجوة، وفي إطار تقوية قدرات السادة خطباء الجمعة نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم وزان، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية

الملتقى الثاني عشر الخطباء الجمعة بالإقليم، في موضوع ” دور خطبة الجمعة في تسديد التبليغ ”

وذلك يوم الخميس27 ربيع الآخر 1446هـ الموافق لــ31 أكتوبر 2024م، بمسجد المنظر الجميل بوزان، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.

افتتحت فعاليات هذا الملتقى – الذي أدار أشغاله الدكتور عزيز الخبشاش عضو المجلس العلمي المحلي لوزان – بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة توجيهية لفضيلة الأستاذ أحمد زريولي رئيس المجلس العلمي المحلي لوزان

والتي أشار فيها فضيلته إلى عظم أمانة خطبة الجمعة ومسؤوليتها، وأن من يعتلي المنبر يقوم مقام رسول الله ﷺ، في الدعوة والتوجيه والإرشاد، وينوب عن أمير المؤمنين في حماية الثوابت الدينية والوطنية للمملكة،

الجلسة العلمية:

المداخلة العلمية الأولى: لفضيلة العلامة الأستاذ أحمد الزريولي رئيس المجلس العلمي المحلي لوزان، في موضوع: “في شأن خطبة الجمعة والدافع لخطة تسديد التبليغ”، وقد سلط فيها الضوء على محورين اثنين أساسيين:

  • المحور الأول: تناول فيه، الحديث عن مميزات خطبة الجمعة؛
  • المحور الثاني: تناول فيه، الحديث عن أهداف خطبة الجمعة؛

وفي السياق نفسه، أشار فضيلته إلى أهمية مراعاة المناسبات الدينية والوطنية في خطبة الجمعة لما في ذلك من أثر كبير في تقوية حس الانتماء للأمة والوطن في نفوس المصلين.

وختم فضيلته موضوعه بالحديث عن أهمية الهندام، الذي يجب أن يكون لائقا بالخطيب، مما يزيده هيبة ووقارا واحتراما، مثل- الجلباب والسلهام المغربي-.

المداخلة العلمية الثانية: ألقاها الدكتور عبد الصمد بوذياب، عضو المجلس العلمي المحلي لوزان،

في موضوع:” معرفة الخطيب بواقعه وأثره في تسديد التبليغ

وقد اشار فيها فضيلته إلى ما يلي:

  • أن الخطبة لها أثر كبير في تأطير المجتمعات فهي الوسيلة الناجعة لكل خطيب في كل زمان ومكان.
  • أهمية وضرورة معرفة الواقع.
  • مواكبة المستجدات الفكرية والثقافية والاقتصادية وغيرها وهذا من تسديد التبليغ لدى كل خطيب.
  • مراعاة حال الناس وواقعهم، ودور ذلك في نجاح خطة تسديد التبليغ.

وجريا على عادة المجلس في ترسيخ ثقافة الاعتراف وتنويها واعترافا بجهود خطباء الجمعة بالإقليم، فقد تم  ثلاثة خطباء مشهود لهم بالكفاءة وحسن السمت وحفظ الثوابت مع الأقدمية في مزاولة المهمة

ليتم الانتقال إلى عمل الورشات التطبيقية، ثم عرض نتائجها، وإلقاء خطب نموذجية.

واختتمت فعاليات هذا الملتقى بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد

السادس أيده الله ونصره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.